الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي
708
الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية
لعلمك أهل الحال عقبى مآلهم * وصال وأهل القال طرا أباعد نحوت بلاد الهند تكتسب العلا * بتكميل نفس للتروحن رائد أخذت طريق النقشبندية التي * بدقتها تعيا الفحول الأساود فعادت تباهي للطرائق إذ غدت * لها صلة من ذا الجناب وعائد بنفسي سياح الأقاليم طالبا * لمرضاة مولاه بحق يجاهد وما عام في بحر السلوك موحد * كما عمت فيه واعترتك الشدائد وخضت بأصناف العلوم مكملا * نهاك ولم يردعك عن ذاك حائد ولم ترض في علم التقشف راغبا * بجوهر علم منه تبدو الفراقد وما ظاهر يختاره ذو فطانة * على باطن إلا جهول معاند وما القشر مثل اللب يدرك كنهه * أخو اللب لا من حظه متقاعد لحى اللّه خبا خامر الوهم عقله * بليد جنان في الطبيعة جامد تعرض للإنكار فينا بجهله * ولم يجده الإنكار والحق شاهد ألا أصلح اللّه العباد وشأنهم * وأنهجهم في الصدق ما زاد زائد قد ابتهرت آراؤنا فيك مثل ما * بك انتشرت بين الأنام المحامد دعوت إلى الذكر الخفي وإنه * لأفضل ذكر اللّه فيه المقاصد لسيدنا عثمان أصلك ينتمي * فأكرم به أصلا نمته الأماجد هو الحسب الوضاح والشرف الذي * فضائل ذي النورين فيه شواهد لباذخ هذا الفضل لقبك الورى * بحق ضياء الدين والاسم خالد ومن أجل ذا كنيت ثمّ أبو البها * بهذا صفت للسالكين الموارد أجاد يراعى في الرثاء وإنني ال * جواد ولا يرقى لما أنا واجد بكاك بعين الرفق كل موحد * لأنك فرد في الكرامة واحد ولما هويت الحق قلت مؤرخا * هوى للقاء الحق في القدس خالد 1242 وفي رسالة « حصول الأنس بانتقال حضرة مولانا إلى حظيرة القدس » لإسماعيل أفندي الغزي :